شيخ ذبيح الله محلاتى
270
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )
هجوم به خانه فاطمه ( ع ) بروايت بيت الاحزان محدث قمى در كتاب بيت الاحزان از كتاب علم اليقين نقلا از كتاب التهاب نيران الاحزان چنين مىنويسد : ثم ان عمر جمع جماعة من الطلقاء و المنافقين و اتوا بهم الى منزل امير المؤمنين فرأوا أن الباب مغلق فصاحوا اخرج يا على فان خليفة رسول اللّه يدعوك فلم يفتح لهم الباب فاتوه بحطب فوضعوه على الباب و جاءوا بالنار ليضرموه فصاح عمر و قال و اللّه لئن لم تفتحوا النضر من النار فلما عرفت فاطمة انهم يخرقون منزلها قامت و فتحت الباب فدفعوها القوم قبل ان تتوارى عنهم فخبأت فاطمة ( ع ) وراء الباب فدفعها عمر حتى ضغطها بين الباب و الحائط ثم انهم تواثبوا على امير المؤمنين عليه السّلام و هو جالس على فراشه و اجتمعوا عليه حتى اخرجوه سحبا من داره ملببا بثوبه يجرونه الى المسجد فحالت فاطمه بينهم و بين بعلها و قالت و اللّه لا ادعكم تجرون ابن عمى ظلما ويلكم ما اسرع ما خنتم اللّه و رسوله فينا اهل البيت و قد اوصاكم رسول اللّه باتباعنا و مودتنا و التمسك بنا فقال اللّه تعالى قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى قال فتركه اكثر القوم لأجلها فامر عمر قنفذا و كان هو ابن عمه ان يضربها بسوطه فضربها قنفذ بالسوط على ظهر ها و جنبيها الى ان اثر فى جسمها الشريف و كان ذلك الضرب أقوى سبب في اسقاط جنينها و قد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم سماه محسنا و جعلوا يقودون امير المؤمنين عليه السّلام الى المسجد حتى اوقفوه بين يدي ابي بكر فلحقته فاطمة ( ع ) الى المسجد لتخلصه فلم تتمكن من ذلك فعدلت إلى قبر ابيها فاشارت اليه بحرقة و نحيب و هى تقول نفسى على زفراتها محبوسة * يا ليتها خرجت مع الزفرات لا خير بعدك فى الحياة و انما * ابكي مخافة ان تطول حياتي ثم قالت وا اسفاه عليك يا ابتاه و اثكل حبيبك ابو الحسن المؤتمن و ابو سبطيك الحسن و الحسين و من ربيته صغيرا و آخيته كبيرا و اجل احبائك لديك و احب اصحابك اليك اولهم سبقا إلى الاسلام و مهاجرا اليك يا خير الانام فها هو يساق في الاسر كما يقاد البعير ثم انها انت أنّة و قالت وا محمداه وا حبيباه وا أباه وا أبا القاسماه وا احمداه وا قلة ناصراه